محمد بن علي الصبان الشافعي

226

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

تنبيه : أجاز أبو عمرو أن يقال في تصغير حبارى ولغيزى : حبيرة ولغيغزة ، فيجاء بالتاء عوضا من الألف المحذوفة ، وظاهر التسهيل موافقته ، فإنه قال : ولا تلحق التاء دون شذوذ غير ما ذكر إلا ما حذفت منه ألف التأنيث خامسة أو سادسة ، ومراده المقصورة لقوله بعد ذلك : ولا تحذف الممدودة فيعوض منها خلافا لابن الأنباري ، أي فإنه يجيز في نحو باقلاء وبرناساء : بويقلة وبرينسة ، والصحيح بويقلاء وبرينساء . ( وصغّروا شذوذا الّذى الّتى وذا مع الفروع منها تا وتى ) يعنى لما كان التصغير بعض تصاريف الأسماء المتمكنة ناسب ذلك أن لا يلحق اسما غير متمكن ، ولما كان في ذا والذي وفروعهما شبه بالأسماء المتمكنة ، بكونها توصف ويوصف بها ، استبيح تصغيرها ، لكن على وجه خولف به تصغير المتمكن ، فترك أولها على ما كان عليه قبل التصغير ، وعوض من ضمه ألف مزيدة في الآخر ، ووافقت المتمكن في زيادة ياء ساكنة ثالثة بعد فتحة فقيل في الذي والتي : اللذيا واللتيا ، وفي تثنيتهما : اللذيان واللتيان ، وأما الجمع فقال سيبويه في جمع الذي : اللذيون رفعا ، واللذيين جرا